المشاركات

رسالة مختصرة في الغناء

الحلقة السادسة : #الشبهة الموضوعية !! وقع الكثير من الناس في حيص بيص وهذه #الشبهة !  فهل #الراب مثلا هو من حصة الاغاني ام لا ؟! #اذن نحن إزاء شبهة موضوعية ! لا شبهة #حكمية ؛  وبالتالي اذا حصلت هذه الحالة فلا مناص الا الحكم بالاباحة والحلية ؛ لعدم وجود اصل موضوعي يفرض بكل صوت مشكوك بالحرمة ؛ أو بحكم الغناء لعدم إحراز #الحرمة ! ومن هنا إذا استثنينا بعض موارد الغناء الجائز كما هو غناء النساء لمثيلاتهن في الاعراس ومستثنيات العزاء والمراثي والاغاني الوطنية والرياضية والحماسية الحربية ونحو ذلك ؛ فاليكن #الراب من ضمن هذه المستثنيات !  ما لم يدخل عنوان ( لهذه المستثنيات ) حرمة عرضية كاللهو وما شابه ذلك ! وفي نهاية المطاف وهذه الرسالة الموجزة في بيان حكم الغناء وقد اقتصرنا المسألة وادلتها وما يناسب المقام ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ #علي_الأصولي #قراءة_فقهية_معاصرة #حكم_الغناء (٦)

رسالة مختصرة في الغناء

الحلقة الخامسة : #البحث عن المتعلق !! نعم استدلوا على حرمة الغناء لوجود كثرة من الروايات تفيد حرمة #ثمن المغنية مثلا والمتاجرة بالمغنيات وحرمة تعلم الغناء وتعليمه ؛ وحرمة الاستماع للأغاني وحرمة حضور مجالس الطرب وغير ذلك من الروايات المتظافرة وهذه الروايات من بين الصحيحة والضعيفة من الناحية السندية ودالة على المطلوب من عدمها من الناحية الدلالية ؛ ولكن بالنتيجة ؛ يمكن القول بتحريم الغناء عرضا لا ذاتا اذا ناقشنا مجمل الروايات ؛  وهذا مما حدا بالفيض الكاشاني التمسك بالحرمة العرضية ؛ حيث استقراء حكم الحرمة بناء على الغناء وما يصاحبه من مجون في ذلك التاريخ ! فلأجل إشتمال الغناء على الأفعال المحرمة حرم الغناء فإن لم يشمل محرم فلا معنى بتخصيص جواز الغناء في الاعراس ؛  وطبعا قصد الفيض هو ما كان الغناء لهويا ؛  وإذا خلا الغناء من المضمون اللهوي فلا معنا بتحريمه بحال من الأحوال ؛  لذا نجد الإمام الصادق (ع) قد أجاز ثمن المغنية في الاعراس ما لم يدخل عليها الرجال ؛ بل وقد أباح الغناء في عيدي الاضحى والفطر بشرط عدم العصيان ؛ ومعلوم أنه لا خصوصية لا للعرس ولا للاعياد فلاحظ ! #علي_ال...

رسالة مختصرة في الغناء

الحلقة الرابعة : #في رحاب الأدلة ؛ وبعد بيان الآية الكريمة ( ومن الناس ؛؛ ) وعدم دلالتها ونفسها على التحريم الا بعد انضمام الروايات ؛ نستعرض الدليل القرآني الثاني ؛ وهو قوله تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان وأجتنبوا قول الزور ) الحج ٣٠/  فقد ورد في صحيح هشام عن أبي عبد الله (ع) في مفاد الآية ؛ قال : الرجس من الأوثان الشطرنج ؛ وقول الزور الغناء ؛ ( الوسائل ج٣ باب ٤٥ من أبواب مكان المصلي) وفي التبيان وأجتنبوا قول الزور يعني ؛ الكذب وروي أصحابنا : أنه يدخل فيه الغناء ؛وسائر الأقوال الملهية بغير الحق ؛  وصحيح الريان بن الصلت ؛ قلت للرضا (ع) إن العباسي أخبرني انك رخصت في سماع الغناء فقال ؛ كذب الزنديق ؛ ما هكذا كان ! إنما سالني عن سماع الغناء فاعلمته أن رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين (ع) فسأله عن سماع الغناء ؛ فقال : أخبرني اذا جمع الله تعالى بين الحق والباطل مع ايهما يكون الغناء ؟  فقال : الرجل مع الباطل ؛ فقال أبو جعفر (ع) حسبك فقد حكمت على نفسك ؛ فهكذا كان قولي ( قرب الاسناد ) #وكيفما كان : سواء فسر الغناء بأنه من قول الزور أو من الباطل فهو بالتالي يشمل في مادته ع...

رسالة مختصرة في الغناء

الحلقة الثالثة : #ما عليه الفتوى !! يوجد قولين في #المسألة ؛ مسألة الغناء : الاول : هو قول المشهور القدمائي ؛ الناص على التحريم بصورة مطلقة ؛ الثاني : هو مشهور متاخري المتأخرين ؛ تبعا للفيض الكاشاني والمحقق السبزواري صاحب #الكفاية ؛ كما ما عليه الشيخ الانصاري ومن جاء بعده ؛ حيث حرموا الغناء #بقيد إذا كان لهويا ؛ وهنا الحرمة ليست ذاتية بل حرمة #عرضية ؛  كأن يكون الأداء ( أداء الغناء ) بالكيفية اللهوية المعروفة عند أهل الفسوق ؛ في بيوتهم ومجالسهم ؛ #وكيفما كان ؛ لا بأس بالاطلاع على أدلة الحرمة التي تمسك بها القدماء والمتأخرين ؛ حيث ادعي الجماع على تحريم الغناء وعلى حد تعبير صاحب الجواهر ( ومنه الغناء بلا خلاف أجده بل الإجماع بقسميه عليه ) ؛ غير إن دعوى الإجماع مدركية ( يعني المدرك والدليل على الحرمة موجود ) وعليه فليس هناك داع لجعل الإجماع دليلا بذاته ؛  وعليه نستعرض أهم الأدلة على دعوى الحرمة ؛ #الكتاب وفيه ( ومن يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ؛ بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذابي مهين ) لقمان ٦ / بتقريب إن الغناء أحد مصاديق لهو الحديث وقد وعد الله من يشتري لهو الحديث الن...

رسالة مختصرة في حكم الغناء

الحلقة الثانية : #إضطراب كلمات أهل اللغة في الغناء : لم يقف أهل اللغة على محددات واضحة في تعريفاتهم لمفهوم #الغناء ! فقد كانت السمة في عموم التعريفات ؛ هي تعريفات بالأعم !  فإن قيل الغناء هو من الصوت ما يطرب ؛ فهذا التعريف مخدوش بدخول جملة من الأصوات المطربة ك صوت القرآن الكريم ! وإن قيل هو تحسين الصوت وترقيقه فهو ك سابقه ! وإن قيل هو السماع فهو لا يختلف عما سواه ! #وكيفما كان : كل تعريفاتهم بالأعم والتفسير بالأعم خلاف التعريف المنطقي كما هو معروف ! وعدم تحديد الضابط اللغوي في موضوعة الغناء يلزم منه عدم التعويل على أهل اللغة في تحديد وتشخيص الغناء ! ولذا تجد إن العلامة الحلي في ( قواعده ) ارتبك في تعريف الغناء إذ قال : هو ترجيع الصوت ومده ! وهو ما ذكره صاحب الجواهر بالقول : هو ( اي الغناء) مد الصوت المشتمل على ترجيع مطرب ؛ #والترجيع هو إدارة الصوت في الحلق على ما ذكروا ؛ وهو كما ترى لم يحدد الغناء بلسان الفقهاء ايضا ؛  ومن هنا حاول الشيخ الأنصاري تجاوز الضابطة في تحديد الغناء على وجه الدقة ؛ فذكر في ( مكاسبه ) #وبالجملة : فكل صوت يعد في نفسه مع قطع النظر عن الكلام المتصوت به ؛...

رسالة مختصرة في الغناء من الناحية الفقهية

#بسم الله الرحمن الرحيم  جرت عادة غير واحد ممن خاض في الأبحاث الفقهية الإسلامية ؛ التعرض في بحث اي مسألة كانت على الأغلب ( للتوصل إليها فقهيا ) وترتب النتيجة على مقدماتها من ( الحل أو الحرمة ) إستعراض مفهومها من الناحية اللغوية والإصطلاحية معا ؛ وطرح الأدلة في المسألة والأقوال فيها ؛ إن وجدت ؛ وبعد العملية البحثية يقدم الباحث تصوراته وما استلخص من بحثه وفقا للأدلة التي فهمها والنتيجة التي توصل إليها ؛ ومن هنا ونحن في معرض مسألة ( الغناء ) واخضاعها للبحث والمناقشة الفقهية بحسب الأدوات الصناعية ؛ لسنا ببدعا عنهم ؛  وفي حدود تصوري إن مسألة( الغناء) ليست من المسائل الواضحة في ادلتها ولذا وجدنا فيها عدة اقوال ؛ فالقول بالجواز مشكل والقول بعدم الجواز بقول مطلق إشكل ؛ وعدم الوضوح يزاد في التقرب من موضوع #مسالة الغناء بشكل ملفت ؛ لدخول الموضوع في الاشتباه ؛ وهذا الاشتباه ( كون هذا غناء ام لا ) ادخل الافاضل فضلا عن العامة في ( حيص بيص ) ومهما يكن سوف نقف على المسألة في حدود ما يسمح به الوقت والجهد #والمتلقي ؛  والله الموفق للصواب ؛ #علي_الأصولي #قراءة_فقهية_معاصرة

العرفان [6]

وارث ميرزاده لقد خرج العرفان عن كونه حالة فطرية ونزعة وجدانية صادقة يطلب الإنسان بها كماله، إلى منهج وطريقة ذوقية شخصية تابعة للآراء والأذواق والأهواء والعقول الناقصة، فوجد الشيطان منفذاً إليهم فزيّن لهم الباطل، فرأوا سيّء الأعمال حسناً، ويظنون أنهم يحسنون صنعا، فلم يقتدوا بسنة نبيّ ولم يقتفوا أثر وصيّ فكأن كل رجل منهم إمام نفسه، يبتدعون ما لم ينزل الله به من سلطان فمن قائل يقول أن علياً هو الله، والله هو علي! ومن قائل يقول أن فلاناً هو الحسين بدمه ولحمه، ومن قائل يقول بفكرة الأدوار والأكوار، وأمثال ذلك من التخرصات والغرق في الجهالات بسبب ركوب مطيّة عقولهم وأهواء أنفسهم الأمّارة بالسوء، وبما تركوا من السبيل الأعظم والصراط الأقوم، وكيف يهتدي من لم يقتدي بهم (صلوات الله عليهم) وعندهم ما نزلت به رسله وهبطت به ملائكته وإلى جدهم بعث الروح الأمين، لا إلى قلوبكم التي بالجهل غرقى ولا لعقولكم الحيرى، وما بعد الحق إلاّ الضلال.  فيا أيها الواهمون التائهون اعلموا إنّ الله قد نصب أعلاماً للتقى، وكهفاً للورى، من ذوي النهى وأُولي الحجى، فأووا إلى هذا الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمرك...