وارث ميرزاده عرفنا في المنشور السابق بدء نشوء المدرسة العرفانية الموجودة اليوم فعلاً في الوسط الشيعي، وإن أصلها هو الرجل النسّاج المجهول غير المعروف حتى لتلميذه السيد علي الشوشتري (1). وذكرنا أن سلسلة هذه المدرسة تنتهي إلى السيد علي القاضي، ومن القاضي تتفرع إلى خطيّن هما الخط القمي، والخط النجفي الكربلائي. أما الخط القمي فهم الشيخ محمد تقي بهجت، والعلّامة الطباطبائي وتلامذته البارزون كالسيد محمد حسين الطهراني، والشيخ مرتضى المطهري، والشيخ جوادي آملي، والشيخ حسن زادة آملي، وغيرهم. وأما الخط النجفي الكربلائي فهم السيد هاشم الحداد وتلامذته كالسيد محمد حسين الطهراني أيضاً (2)، والسيد عبد الكريم الكشميري، والسيد مصطفى الخميني، والسيد عبد الحسين دستغيب، والشيخ جعفر المجتهدي، والحاج محمد علي الطائي، والحاج خلف زادة، والحاج عبد العزيز جيجان، والحاج حبيب السماوي، والحاج عبد الزهراء الكرعاوي، والشيخ محمد صالح الكميلي، وغيرهم. ثم تفرّعت بعد ذلك فروعاً كثيرة، وأصبح كل تلميذ من تلامذة السيد هاشم الحداد شيخ طريقة وله مريدون - كما يعبّرون - ومن أبرز تلامذة الحداد الذين لهم وجود فعلي اليوم في الواقع ا...
تعليقات
إرسال تعليق